السبت، 12 ديسمبر 2015

السيرة الذاتية

السيرة الذاتية
C. V.


الاسم: حنان خلف عليق الرويضان
المؤهل: بكالوريوس أصول دين+دبلوم تطبيقات الحاسب الآلي.
الوظيفة الحالية: مساعد اداري في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن
الدورات: أكثر من دورة منها:
  • فن التعامل مع لآخرين.
  • المهارات السلوكية والإدارية للسكرتارية ومدراء المكاتب
  • السكرتارية الإلكترونية.
  • التدريب على برنامج العرض والتقديم باستخدام الحاسب الآلي.
التواصل:a1sdfg2h@hotmail.com
جوال: 0556436797



الرسالة والرؤيا

ِتتسابق دول العالم اليوم وبشكل سريع على عوامل الرقي والتقدم الحضاري في شتى المجالات، وخصوصا في مجال التربية والتعليم إدراكا منها بدوره الكبير في رقي وتقدم البلاد.
وتعتبر ثورة التعليم الإلكتروني من الثورات التي أحدثت وستحدث تغيرات مستقبلية إيجابية في مجال التربية والتعليم جعلت الدول تنفق الكثير من الأموال في سبيل الاستفادة منه، إذ تشير الإحصائيات إلى أن حجم سوق التعليم الإلكتروني في العالم يقدر بـ(11) مليار دولار سنويا تتركز نسبة ما بين 60-70% منها في الولايات المتحدة الأمريكية،.


وتعتبر النظرة العلمية للواقع والإمكانيات المتاحة والإطلاع على واقع وتجارب الدول الأخرى في مجال استخدام الحاسب وتطبيقاته في التعليم ووضع الآلية المناسبة وفق دراسات علمية لتطبيق المجال في الميدان التربوي والتعليمي ثم صياغة الرؤية المستقبلية له والارتقاء بها من أهم الأمور التي يتطلبها التفكير في إدخال استخدام الحاسب وأنظمته إلى التعليم العام في أي دولة من دول العالم.


وتجمع آراء العلماء والباحثين في العالم اليوم أن التعليم في هذا العصر سيعتمد على التقنية الالكترونية التي ستؤدي إلى تغيير جذري في العملية التعليمية، لأن البيئة التعليمية ستصمم بطريقة تصبح فيها بيئة الكترونية، وهي البيئة الافتراضية (VEE) وتتسم بأنها:


· تحتوي على تجهيزات بيئية تفاعلية، وفصول افتراضية، ومداخل متنوعة لشبكات محلية وعالمية وبريد الكتروني،والاتصال عن بعد، والاتصال المباشر...


· إمكانية إجراء المناقشات والتفاعلات السريعة الأخرى مع جميع الأطراف المشاركة في العملية التعليمية.


· توفير تشكيلة متنوعة من المعلومات المتعددة المصادر والأشكال من خلال نشر المعلومات والوثائق الكترونيا.


ويتطلب هذا أنه تهتم المؤسسات التعليمية بتكوين مهارات عام في التفكير والتخطيط، والتكيف المعرفي والنفسي للتعامل مع المتغيرات، وإتقان لغات العصر، وتكنولوجيا الحصول على المعلومات ومعالجتها وكفاءة استثمار الوقت وإدارة الإمكانات المتاحة (إبراهيم عبد الوكيل الفار،2000)   



الأهداف

الأهداف


معظم التوجهات التربوية المعاصرة تدعو إلى كثير من الاتجاهات ومنها تزايد الاهتمام بدمج الوسائل التعليمية المعتمدة على الحاسوب في التعليم واستخدام التقنيات التفاعلية المتقدمة مثل الوسائط المتعددة والواقع الافتراضي :


وسنعرض أهم الأهداف العامة:
1 - تنفيذ العديد من التجارب الصعبة من خلال برامج المحاكاة .
2 - تقريب المفاهيم النظرية المجردة .
3 - برامج التمرين والممارسة أثبتت فعالية واضحة في مساعدة الطلاب على حفظ معاني الكلمات .
4 - أثبتت الألعاب التعليمية فعالية كبيرة في مساعدة المعوقين عضلياً وذهنياً .
5 - يوفر الحاسب الآلي للطلاب التصحيح الفوري في كل مرحلة من مراحل العمل .
6 - يتيح الحاسب الآلي للطالب اللحاق بالبرنامج دون صعوبات كبيرة ودون أخطاء .
7 - يتميز التعليم بمساعدة الحاسب الآلي بطابع التكيف مع قدرات الطلاب .
8 - تنمية المهارات العقلية عند الطلبة .
9 - قدرتها على إيجاد بيئات فكرية تحفز الطالب على استكشاف موضوعات ليست موجودة ضمن المقررات الدراسية .
10 - القدرة على توصيل أو نقل المعلومات من المركز الرئيسي للمعلومات إلى أماكن أخرى .
11 - يمكن للمتعلم استخدام الحاسب الآلي في الزمان والمكان المناسب .
12 - للحاسب الآلي القدرة على تخزين المعلومات وإجابات المتعلمين وردود أفعالهم .
13 - تكرار تقديم المعلومات مرة تلو الأخرى .


استخدامات الحاسب الآلي في التعليم :
يمكن تقسيم استخدامات الحاسب الآلي في التعليم إلى ثلاثة فروع رئيسية كالتالي :
1 - الحاسب الآلي مادة تعليمية :
فيستخدم كمقررات لمحو أمية الحاسب الآلي أو الوعي به . أو يستخدم كمقررات تقدم للمعلمين . أو كمقررات لإعداد المتخصصين في علوم الحاسب الآلي  .
2 - الحاسب الآلي في الإدارة التربوية :
فيستخدم في عمليات الإحصاء والتحليل . ويستخدم في الشئون المالية . ويستخدم في الإدارة المدرسية . ويستخدم في التقويم والامتحانات . ويستخدم في المكتبات .
3 - الحاسب الآلي وسيلة مساعدة في العملية التعليمية :
فيستخدم في الشرح والإلقاء . يستخدم في التمرينات والممارسة . وفي الحوار التعليمي ، وفي حل المشكلات ، ويستخدم في النمذجة والمحاكاة وفي الألعاب التعليمية .



الورقة العلمية

الواجبات

العمل الجماعي

قراءة تحليلية/ التعلم المنشر

تقرير عن التعليم المنتشر

تمهيد للتقرير:

تطورت عبر السنوات القليلة الماضية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل كبير وأصبحت أجهزة الحاسب الآلي أكثر انتشارا؛ ونتيجة لذلك بدأ رجال التعليم في البحث عن طرق توظيف هذه التكنولوجيا واستخدامها في مجال التعليم، ولقد كان التعليم المؤسس على الحاسب أحد هذه المراحل الأولى ثم ظهر التعليم أون لاين Online)) ثم التعلم الإلكتروني في منتصف التسعينيات، والذي قدم طرقًا جديدة لتعليم الطلاب وتعلمهم ليبلغوا الكثير من المواد التعليمية المختلفة في أي مكان وفي أي زمان، ويعد ذلك ثورة في مجال التعليم قد تؤدي إلى إدارة أفضل للتعليم العالي داخل الجامعة وبخاصة فيما يتعلق بمجال التعليم عن بعد.

ويرى البعض أن التعلم النقال m-learning يعد شكلا من أشكال التعلم الإلكتروني، ولكن البعض الآخر يعتقد أن التعلم النقال يمثل جزءًا أو مستوى فرعيًا من التعلم الإلكتروني، وهو أيضًا مرحلة جديدة في تقدم التعلم الإلكتروني ويتمحور داخل حدوده، والتعلم النقال ليس فقط لاسلكيًا أو تعلمًا مؤسسًا على شبكات الإنترنت، ولكن يتضمن مفهوم التعلم في أي وقت وفي أي مكان بدون الاتصال الدائم بالشبكات المادية، ولعل من أهم مميزات التعلم النقال بالمقارنة بالتعلم الإلكتروني: المرونة، والتكيف وسهولة الاستخدام والتطبيق، وصغر الحجم وغيرها من المميزات الأخرى.

نشأة التعليم المنتشر:

في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي استخدم مارك ويزر  Markweiser الباحث في زيروكس     Xerox مصطلح الحاسب الآلي المنتشر UbiquitousComputing للإشارة إلى وجود أجهزة الحاسب الآلي في كل مجالات الحياة، فهو حولنا في كل مكان أينما نذهب ونحن منغمسون في بيئة محوسبة، كل شيء حولنا محوسب، فلم يقتصر الأمر على أجهزة الحاسب المعتادة التي تتكون من: وحدة للمعالجة المركزية، وشاشة، ولوحة مفاتيح و ماوس، بل أصبح كثير من الأجهزة والمعدات تعمل بالمعالجات الدقيقة، بما في ذلك الأجهزة التي تستخدم في التعليم بدءا، من الحاسب الآلي بشكله المعروف إلى التليفونات المحمولة، وكاميرات التصوير الرقمية، وجهاز المساعدات الرقمية الشخصي PersonalDigitalAssistant(PDAs)،وجهاز قراءة الكتب الإلكترونية، كله أصبح يعمل بالمعالجات الدقيقة، وقد يؤدى ذلك إلى اختفاء الحاسب الآلي بشكله المعروف حاليًا.(التعليم المنتشر ،أحمد عبد المجيد).



مفهوم التعلم المنتشر:

يعد التعلم المنتشر أكثر من مجرد طريقة جديدة للتعليم والتعليم، فهو يمثل رؤية للتعلم الذي يحدث ليس فقط في الحجرات الدراسية ولكن في: المنزل، ومكان العمل، والملعب، والمكتبة، والمتحف، وتفاعلاتنا اليومية مع الآخرين. ويعد التعلم المنتشر توسيعاً وامتداداً في فكرة الحاسب المنتشر Ubiquitous وهذا المصطلح يصف الوجود النافذ لأجهزة الحاسب في تعلمنا. ويساعد التعلم المنتشر في تكوين بنية معرفية تعليمية جديدة أصبحت ممكنة بواسطة موفري الوسائط المتعددة. (د. إيمان سحتوت)

تطوير التعلم المنتشر، بضم مميزات التعلم الكيفي:

يشارك الطلاب في نظام التعلم المنتشر في الجوانب التعليمية المفيدة التي تكون متصلة بأي مكان في الحياة اليومية، من خلال قيام النظام بتوفير جوانب تعليمية مناسبة في المكان والزمان المناسبين، وكل طالب يتفاعل مع الكثير من الأجهزة المدمجة، وهذا النظام يمكن الطلاب من التعلم في أي وقت وفي أي مكان، ولكن القضية الأساسية في هذا النظام هو كيفية توفير المعلومات الصحيحة، والمناسبة للطلاب في الوقت المناسب وبالطريقة الصحيحة.

ويسمح هذا النظام بدعم الطلاب بمدخل إلكتروني يتميز بالأصالة، والرقابة والاستقصاء ووضع الدرجات وتدعيم جلسات التعلم القائمة على تعدد المشاركين وتنوعهم، حيث يوفر النظام واجهة سهلة الاستخدام وبالتالي يتم دفع الطلاب إلى استخدامها. وتطوير بيئة التعلم المنتشر بضم مميزات التعلم التكيفي من خلال مزايا أجهزة الحاسب المنتشرة، ومرونة أجهزة الحاسب النقالة، ومن ثم يكون لدى الطلاب حرية للتعلم من خلال بيئة تعلم مرنة تقدم إمكانية التكيف مع حاجاتهم الفردية ومرونة أنظمة الحاسب النافذة. (التعلم المنتشر، د. إيمان سحتوت).

بيئة التعلم المنتشر:

تتكون بيئة التعلم المنتشر من كيانات تعليمية وأجهزة محمولة مختلفة متصلة معا لاسلكيا في فضاء منتشر يتفاعل معه المتعلم، وتتكون الكيانات التعليمية من: (المعالجات الدقيقة، والخادم، التكنولوجيا اللاسلكية، أجهزة الحساسات). (محمد عطية خميس).



ومن الخصائص الرئيسة للتعلم المنتشر يمكن توضيحها في الآتي:

  • التفاعلية: وهو تفاعل المتعلم مع المعلم ومع المادة التعليمية ومع متعلم أخر عن طريق الإنترنت.

  • الفردية: أي أن يكون المستحدث في متناول الفرد وليس الجماعة فقط.

  • التنوع: أي استخدام أكثر من مصدر تعلم مثل "الصوت – القراءة – التعزيز الداخلي...".

  • التكامل: بحيث لا يحدث تضارب بين المعلومات وبعضها، أي كل الجزئيات تكمل بعضها.

  • المرونة: أي يكون المستحدث قابل للتغير والتعديل وليس جامداً.

  • الإتاحية: أي يكون المستحدث متاح لجميع المتعلمين وليس الحصول عليه بالأمر الصعب.

  • الكونية: أي أن يكون المستحدث مسايراً للعصر الذي نعيشه وليس هو في زمان ونحن في زمان أخر.

  • المشاركة: بحيث يستطيع المتعلم المشاركة وإبداء الرأي في الشيء الذي لا يعجبه مثل الإنترنت.

  • الاستقلالية: بحيث يكون مستقلاً في المعلومات ولابد من ظهور ذاتية المستحدث.

  • الموائمة: أي أن يكون مناسباً لما وضع من أجله.

  • القابلية للتجريب: لابد أن يقبل المستحدث إجراء التجارب عليه وقياسه.

  • الدقة والسلامة العلمية: أي أن يكون بعيداً عن كل ما هو غير صحيح وتحري الأمانة العلمية. (مقدمة في المستحدثات التكنولوجية، الملاح، 2015).

وتضيف الباحثة أن من مميزات التعليم المنشر:

  • أن التكلفة لهذه التقنية منخفضة نسبيا وهي رخيصة ومتداولة

  • الحجم الصغير لتلك التقنية مما يسهل عملية التنقل بها

  • قدرات وصول عالية وسريعة



مثال على تطبيقات التعلم المنتشر:

1.تقنية RFID:

وتعني (تحديد الهوية باستخدام موجات الراديو). والتقنية عبارة عن تحديد الهوية بشكل تلقائي بالاعتماد على جهاز يسمى (RFID Tags). هذا الجهاز عبارة شريحة صغيره يمكن ادراجه بالمنتجات او الانسان. يحتوي على جهاز ارسال واستقبال بيانات يستطيع الاستقبال عن طريق موجات الراديو. (تقنية تحديد الهوية باستخدام موجات الراديو RFID)

التأملات :

لابد من مواكبة التطورات، وذلك لرفع مستوى الثقافة للمجتمع، ويكون ذلك بتطوير التعليم عبر التقنيات الحديثة، ومن أبرز معالم التقنية الحديثة التي تخدم التعليم والتعلم هي التعلم المنتشر، ولذلك نطمح ببعض التأملات المستقبلية فيما يلي:

  • نشر وتوعية المجتمع بمفهوم التعليم المنتشر لتعم الاستفادة من هذا النوع من التعليم.

  • أقامت دورات تدريبية تخدم المعلم والطالب.

  • نقل التعليم من مفهوم التلقين الى مفهوم التعلم والتفكير والتحليل.

  • تكوين بيئة تعليمية تفاعلية.












المراجع: