السبت، 12 ديسمبر 2015

الرسالة والرؤيا

ِتتسابق دول العالم اليوم وبشكل سريع على عوامل الرقي والتقدم الحضاري في شتى المجالات، وخصوصا في مجال التربية والتعليم إدراكا منها بدوره الكبير في رقي وتقدم البلاد.
وتعتبر ثورة التعليم الإلكتروني من الثورات التي أحدثت وستحدث تغيرات مستقبلية إيجابية في مجال التربية والتعليم جعلت الدول تنفق الكثير من الأموال في سبيل الاستفادة منه، إذ تشير الإحصائيات إلى أن حجم سوق التعليم الإلكتروني في العالم يقدر بـ(11) مليار دولار سنويا تتركز نسبة ما بين 60-70% منها في الولايات المتحدة الأمريكية،.


وتعتبر النظرة العلمية للواقع والإمكانيات المتاحة والإطلاع على واقع وتجارب الدول الأخرى في مجال استخدام الحاسب وتطبيقاته في التعليم ووضع الآلية المناسبة وفق دراسات علمية لتطبيق المجال في الميدان التربوي والتعليمي ثم صياغة الرؤية المستقبلية له والارتقاء بها من أهم الأمور التي يتطلبها التفكير في إدخال استخدام الحاسب وأنظمته إلى التعليم العام في أي دولة من دول العالم.


وتجمع آراء العلماء والباحثين في العالم اليوم أن التعليم في هذا العصر سيعتمد على التقنية الالكترونية التي ستؤدي إلى تغيير جذري في العملية التعليمية، لأن البيئة التعليمية ستصمم بطريقة تصبح فيها بيئة الكترونية، وهي البيئة الافتراضية (VEE) وتتسم بأنها:


· تحتوي على تجهيزات بيئية تفاعلية، وفصول افتراضية، ومداخل متنوعة لشبكات محلية وعالمية وبريد الكتروني،والاتصال عن بعد، والاتصال المباشر...


· إمكانية إجراء المناقشات والتفاعلات السريعة الأخرى مع جميع الأطراف المشاركة في العملية التعليمية.


· توفير تشكيلة متنوعة من المعلومات المتعددة المصادر والأشكال من خلال نشر المعلومات والوثائق الكترونيا.


ويتطلب هذا أنه تهتم المؤسسات التعليمية بتكوين مهارات عام في التفكير والتخطيط، والتكيف المعرفي والنفسي للتعامل مع المتغيرات، وإتقان لغات العصر، وتكنولوجيا الحصول على المعلومات ومعالجتها وكفاءة استثمار الوقت وإدارة الإمكانات المتاحة (إبراهيم عبد الوكيل الفار،2000)   



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق